الثلاثاء، 28 أبريل 2015

رسالة من عالم مصرى فى بريطانيا

يزداد تقديرى لوسائط الاتصال المعاصرة وللتطبيقات العلمية والعقول التى ابتكرتها وطورتها وتقفز بها من «ثورة إلى ثورة» إذا جاز استخدام المصطلح.. غير أننى حتى الآن مازلت أحب الإمساك بالقلم وأحن إلى ملمس الورق وأزهو إذا جاءت سطورى واضحة مستقيمة أو «نازلة تشرب» بدرجة بسيطة، وأتذكر دوما كيف علمنى أبى وساهمت أمى ــ رحمهما الله ــ فى تدريبى على الإمساك بالقلم الذى كان آنذاك إما من «البسط» وهو نوع من الغاب، أو القلم الرصاص التقليدى، ولم أنجح فى إمساكه بطريقة سليمة الأمر الذى خلف «كالو»، أى نتوء تليف مع الأيام أعلى إصبعى الوسطى!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق