فى الحارة الشعبية البسيطة لن تجد الأراجوز أو البهلوان ذا الأقدام الخشبية الكبيرة يتضاحكان بجوار راقص التنورة الذى فرغ للتو من فقرته أمام عريس وعروسة، على خلفية من الفراشة الحمراء الزاهية، وأرضية فُرشت بنشارة الخشب، فى الحارة الشعبية البيسطة وربما فى الشوارع الكبرى أيضا ستتقافز بين الطوب، لأن المجارى المهترئة أسفل البيوت أعلنت استسلامها، أو أعلنت أنها لن تصمد أمام ظاهرة طبيعية معتادة وهى المطر.
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق