أعرف أن هناك من لا يحبون الأهلى.. وليس هناك فى قانون العقوبات أو لوائح الفيفا والميثاق الأوليمبى جريمة اسمها عدم حب الأهلى.. وسأكون ساذجا لو تخيلت أن جمهور أى ناد آخر يمكنه الوقوع فى غرام أو سحر الإعجاب بالنادى الأكثر فوزا بالبطولات وتحقيقا للانتصارات عبر مائة سنة مصرية وأفريقية.. ومثلما هناك من لا يحبون الأهلى.. هناك فى المقابل من لا يعشقون إلا الأهلى الذى هو بالنسبة لهم صندوق الدنيا.. يلجأون إليه ليمارسوا كل ما فى استطاعتهم من حب وانتماء وفرحة وكبرياء.. صندوق الذكريات لمن سبقتهم سنواتهم وأيضا صندوق الأحلام لمن لا يزالون يجرون وراء أيامهم.. ولأننى أعرف هؤلاء الذين لا يحبون الأهلى أو يحبونه.. فلم تفاجئى كل تلك التعليقات الساخرة والشامتة من الذين لا يحبونه.. وأراها أمرا طبيعيا جدا وواقعيا أيضا.. ولا ألوم هؤلاء مطلقا أو حتى أعاتبهم وأغضب منهم.. تماما مثلما لم يفاجئنى مشهد كل هؤلاء العشاق فى ملعب مختار التتش، يشاهدون المران الأخير للأهلى قبل مباراته الحاسمة غدا أمام المغرب التطوانى فى دورى الأبطال الأفريقى.. محمود طاهر، رئيس الأهلى، ومعه كثيرون من النجوم الكبار والقدامى الذين تجاوزوا أى خلافات وتناسوا أى حساسيات، لأنهم الآن يقفون فقط مع الأهلى الذى يحبونه.. يقفون معه ضد الظروف والمفاجآت والمصادفات وحسابات كرة القدم وجنونها..
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق