يحلمون بيوتوبيا هي أشبه بحياة الجنة، يتذكرون عصورا ولت كان فيها للإنسان قيمة وقامة، وللأخلاق هيبة وجلال، يتحدثون عن الماضي بحسرة والحاضر بمرارة والمستقبل بشك وريبة، وفى كل الأحوال هناك حالة من انعدام اليقين مشفوعا بما يعايشونه من خذلان وراء خذلان، لم تسطع فيه شمس الحقيقة حتى الآن، تكالبت عليهم هموم المعيشة والتفت حول أعناقهم ثعابين الإعلام المسموم بالسم الزعاف وتاهت منهم الحقيقة، يبحثون عن ترياق الحياة فيقضي فيضان الفساد على أي أمل في النجاة.
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق