الثلاثاء، 28 أبريل 2015

أكتب لكم من عنق الزجاجة!

من طفولتى وأنا أسمع أن مصر تمر فى (عنق الزجاجة)، وكبرت وما زلت أسمع نفس التعبير الذى صك فى عهد ما على يد الكاتب المجهول. عنق الزجاجة هو التعبير الأكثر شعبية لدى رؤساء الدول والحكومات، فهو مطاط بما يكفى لكى يجعلنا نواصل الانتظار إلى ما لا نهاية بدون أى وعود أو موعد محدد، ولا بد أن الكاتب الذى نقش المصطلح على حجر التاريخ لا ينام مرتاحا فى قبره، تطارده لعنات كل جيل صغير يكبر وهو يحلم باليوم الذى نخرج فيه من عنق الزجاجة الضيق الخانق الموحش، إلى رحب الحياة. التعبير قاتل، تأمل إحساس أنك محشور فى عنق ضيق وأنت تعرف كم عانينا أجيالا مع اختبارات الموت البطىء!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق