أحد الأشياء المفهومة بالضرورة من الخروج المعجز للشعب المصرى فى 30 يونيو هو الحاجة إلى ثورة دينية تنهى الفضيحة التى ألحقتها الجماعات الإرهابية التى حكمت، بوجه وسمعة وحقيقة الإسلام، ليس فى مصر وحدها ولكن فى المنطقة العربية بل والإسلامية كلها. كانت ثورة 25 يناير امتحاناً أخيراً لنوايا من يتمسحون بالدين ويستترون خلف قداسته، فقد كشفت أنهم أسرى مصالح ومفاهيم ووجود يربطهم باستغلال الإنسان والديكتاتورية والتخلف، وأن الفهم الذى يتمسكون به للدين يضعهم ضد التاريخ وضد تقدم الناس.
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق