الثلاثاء، 28 أبريل 2015

اكشفوا وجه المتحف المصرى

مبنى المتحف المصرى بميدان التحرير يهدده بقاء مبنى الحزب الوطنى المحروق منذ أربعة أعوام، فقد ينهار فى أى وقت بسبب عدم إجراء أى عمليات ترميم أو إعادة تأهيل له منذ ثورة 25 يناير حتى الآن، وتأتى هذه الخطورة نظرا لقرب المبنيين الشديد. هذه كلمات د. الحلوجى مدير المتحف المصرى، وهى لا تختلف كثيرا عن تخوفات عبّر عنها كثيرون من قبل حماية للمتحف، وكانت دافعا للحكومة لاتخاذ قرار بهدم مبنى الحزب الوطنى الذى ثبت هندسيا عدم إمكان إصلاحه أو ترميمه والتكلفة المالية الضخمة التى يمكن أن تضيع سُــدًى إذا ما اتخذ قرار بالإبقاء عليه. انتهى الأمر ولكن بدأ أمر جديد يستدعى التنبه، خاصة أن قرار مجلس الوزراء قد نصّ على أن يتم تحديد استخدامات الموقع بعد الهدم بقرار جديد من مجلس الوزراء، ومعنى ذلك أن الاستخدام الجديد للمكان لم يُحسم بعد. فقد تعالت أصوات كثيرة تتجه لاستغلال المكان لبناء فندق ضخم نظرا لارتفاع قيمة الأرض المطلة على كورنيش النيل والتى تقع فى وسط العاصمة وعلى واجهتها، فى موقع ربما لا يتكرر من جديد وبذلك ــ كما يقولون ــ يتم الاستغلال الاقتصادى الأمثل للمكان.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق