الاثنين، 27 أبريل 2015

يا عبود بأى حق عدت يا زمر!

قبل أن أعرفكم من هو عبود الزمر، دعونا نعرف ما قاله وأعلن عنه مؤخرا بإطلالته البهية، قال لا فض فوه (الوطن يحتاج إلى المصالحة) اكتشاف عظيم تمدح عليه، واختراع سبقت به المراكز البحثية والعلمية، ندعوك أن تسجل براءة هذا الاختراع، وتحفظ حقك فى ملكيته الفكرية. صرح أخونا عبود الزمر أنه لا أحد من الحكومة تحدث معه فى هذا الشأن. قديمه، يحاول أن يضفى على اختراعه صفة الرسمية وثقة وهيبة النظام، ويوحى إلينا بقربه من ذات السلطان الذى قتله يوما ما، كما كان قريبا من أسرة السادات الذى قتله. لم يحدد لنا هل تحدث معه أحد من رفاقه أو تلاميذه أو إخوانه!!. اكتشف سيادته أن الوطن يحتاج إلى المصالحة. ألم تكتشف لنا اختراعا اسمه (كف الأذى) أو اختراع (المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده) أو اختراع ثالث (أفشوا السلام بينكم)، وآخر اسمه (حرمة دم المسلم عند الله أعظم من حرمة بيته)، واختراع حديث إنسانى اسمه (المسلم هو الذى أسلم وجهه إلى الله)؟ أدعوك ورفاق عمرك إلى اختراع منهم، وأن تدعو رفاق الدرب إليه، وتنصحهم أن يقدموا السبت عسى فجر الأحد يسطع وينير للظالمين طريق الرشاد. من يصالح من يا شيخ عبود؟ هل تستوى الحسنة والسيئة، الظالم والمظلوم، القاتل والمقتول (كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ) ولو لمرة واحدة تخلصون فيها لبلادكم. ميزانك يا شيخ يميل ويخيب، وطعامك مكشوف وفاسد، واختراعك مردود إليك، وبضاعتك مغشوشة، وشهادتك مجروحة.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق