الخميس، 30 أبريل 2015

رفضوا الصلاة على جثمانه فقرر أن يعيش!

أمس كانت ذكرى وفاة نزار قبانى، فى يوم رحيله دار جدل شديد فى مسجد المركز الإسلامى بلندن، كان محور الجدل الساخن يدور حول ما إذا كانــت الصــلاة على جثمـــان نزار حلالاً أم حراماً؟!! كانت مواجهة بين شراسة وقسوة التزمت وسحر وجمال الفن، أكدت تلك المواجهة أن أشد ما يخشى منه المتطرف هو الفن الذى يستطيع هزّ عرشه، والفنان الذى يسحب البساط من تحت قدميه. بلغت الكراهية والعدوانية أقصى مداها ضد نزار حتى وهو جثمان راقد فى نعشه.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق