ذات يوم كان زاهى حواس مطلوباً.. لا لشىء فعله، ولا لذنب جناه.. ظلمناه كثيراً قبل الثورة، وبعد الثورة.. اتهمناه فى ذمته، وشككنا فى ثروته.. إلى درجة أن موتورين قالوا إنه «تاجر آثار».. كأنه يكتشف الآثار، ثم يبيعها لحسابه.. هكذا نحن فى الشائعات، أجارك الله.. الآن نكتشف أنه «حارس الآثار» وليس «حرامى الآثار».. خاض معارك كبرى لاستعادتها.. وللأسف حين نجح بالفعل، لم نقل له شكراً!
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق