الأحد، 26 أبريل 2015

إسلام بحيرى أحببتموه أو كرهتموه

أخشى أن يستولى اليأس على الباحث الشاب «إسلام بحيرى»، إسلام فى تصريحاته الأخيرة يبدو قانطاً، وهو من ألقى الحجر فى بحيرة الماء الآسنة، فاستحالت أمواجاً بلّلت ثياب الغافلين عن تجديد التراث، فاستيقظوا من سباتهم يسبون ويلعنون فى «إسلام» ويطالبون برقبته، ويلملمون الثياب عن أعقابهم التى طالتها مياه اليم.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق