الاثنين، 27 أبريل 2015

فليعتذر «مبارك» أولاً!

كأنه عاد من زمن بعيد، ليخطب من جديد، بمناسبة عيد تحرير سيناء.. تحدث عن إعادة بناء الجيش، وتحدث عن الضربة الجوية ونصر أكتوبر، وتحدث عن اغتيال السادات.. كرر أنه تحمل عبء الوطن، فى ظروف عصيبة.. ثم شرح كيف تصدى لمخططات الإسلام السياسى؟.. لكنه لم يعتذر.. هذا هو مبارك.. مازال يعاند ويكابر.. يؤيد السيسى ويدعونا لتأييده أيضاً.. فماذا ترى بعد؟.. خلاص إحنا «آسفين يا ريس»!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق