وكأنه أصبح قدراً على مصر أن يصبح الحجاب فيها معركة لا تخبو نيرانها حتى تجد من يشعلها، ولأسباب تافهة فى العادة، دعوة لمظاهرة لخلع الحجاب ما كان ينبغى لأحد أن يتوقف عندها حتى بالتعليق، فلا أحد استجاب لها، ولا امرأة واحدة تجرؤ على تلبيتها، ليس لأسباب دينية على الإطلاق، لكن لمحاذير اجتماعية لها علاقة بالعرف وما جرت عليه العادات بالدرجة الأولى، لكن فى مجتمع متحفز مثل هذا تحولت الدعوة إلى معركة بين طرفين، دون أن يدرك كلاهما أن السفور ليس دليل انحلال، كما أن الحجاب ليس علامة تدين ولا دليلاً على الأخلاق، وليس مؤشراً على اتباع سنة النبى، فهناك أسباب فنية وراء بعضه (سوء حالة الشعر) وأسباب اقتصادية (عدم قدرة على تحمل تبعات العناية به)، ولأسباب براجماتية أبرزها الفوز بعريس أو فرصة عمل، إلى جانب العادة الاجتماعية وهى أقوى من الدين فى بيئات كثيرة، خاصة الصعيد الذى تغطى فيه مسيحيات القرى رؤوسهن، وكذلك الراهبات فى الأديرة.
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق