الكلمات التى تعلو السطور التالية هى تعبير عن تلك الثقافة التى تسللت إلى حياتنا وأصبحت من بين مفردات ممارسات بعض مسؤولينا اليومية وهى ثقافة تستهدف باختصار «الهروب» أو هجر كل ما تفرضه عليهم واجباتهم ومسؤولياتهم انتظارا لـ«الآخر» ليتولاها بدلا منهم، حتى ولو كان هذا الآخر هو رئيس الجمهورية!!.. وإليك بعض النماذج:
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق