من الواضح أن النادى الأهلى تعرض منذ فترة ليست بقصيرة لهجوم ونقد متواصل إعلاميا وصحفيا، زاد بشكل ملحوظ منذ أيام قليلة، خاصة بعد الهزيمة أمام المقاولون، وبرر جاريدو ذلك بسوء أرضية الملاعب وعدم حضور الجماهير والعدد الزائد للاعبين فى التدريبات، وزعم البعض بهجومه على الإدارة، وفى الحال بدأت حملة أخرى للمطالبة بإقالته من جانب بعض جماهير الأحمر، وانضم إليهم بعض أعضاء مجلس الإدارة، حتى حسم رئيس النادى الأمر ببقائه حتى نهاية الموسم، حسب تقاليد النادى العريق، وهو قرار صحيح وصائب، لأن التغيير سيؤدى إلى الانهيار الكامل، ولا أحد ينكر أن جاريدو كان فى البداية وراء فوز الأحمر بكأسى السوبر المحلية والكونفيدرالية، وهو إنجاز كبير، إلا أنه فشل بعدها وتسبب فى سوء المستوى والنتائج فى الدورى، وأصاب الفريق بنزيف من النقاط من الصعب تعويضها، ومن وجهة نظرى الشخصية التى تحتمل الخطأ أو الصواب أن الأزمة تعود إلى عدة أسباب، فى مقدمتها إلغاء لجنة الكرة التى طبقها الراحل العظيم صالح سليم، حيث كانت تضم اثنين من نجوم النادى السابقين برئاسته، ومن بعده حسن حمدى وطارق سليم ومحمود الخطيب أسوة بالأندية الكبرى الأوروبية، وعلى سبيل المثال بايرن ميونيخ ونجومه بيكنباور ورومنيجه، ويوفينتوس بتيجا وكابرينى وحاليا التشيكى نيدفيد، على أن تكون مهمة هذه اللجان هى الإشراف على فرق الكرة وهمزة الوصل بين المدير الفنى ومجلس الإدارة، مع اختيار اللاعبين الجدد والاستغناء عن القدامى.
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق