الاثنين، 27 أبريل 2015

قطة شقة بيحسدها قط سلم الخدم

كانت الندوة تشغى بالطلبة رغم أن الإعلان المعلق عنها على بعض جدران الكلية كان بقطع صغير ومسطر بخط متواضع؛ لا بخط الخطاطين المميز الذى يعلن به عن حفلات السمر، ورغم أنها ندوة شعرية يحييها شاعر واحد فقط، بعكس الندوات الشعرية الأخرى التى كانت تقيمها كليات جامعة القاهرة، ويستضيفون فيها مجموعة من الشعراء ويشترط أن يلقى بعض الطلبة الشعراء أشعارهم فى نهاية الأمسية، عبدالرحمن الأبنودى كان مختلفا.. نسيج خاص قادر بأدائه ولهجته وشعره العامى المتميز أن يكبل الطلبة فى مقاعدهم بخيوط من محبة، ومن يقرأ شعرًا قبله أو بعده خاسر حتما، لذا كنا، ونحن أعضاء جماعة الشعر بالكلية الحريصين دوما على الزج بأنفسنا بين الشعراء الضيوف حتى يتعرف الطلبة على أشعارنا، لا نجرؤ على المطالبة بإلقاء الشعر فى أمسية الأبنودى أو أحمد فؤاد نجم لأن الشيخ إمام فى معيته يغنى ويمتع الطلبة.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق