بالرغم من تفاصيل كثيرة وملاحظات عديدة حول زيارات الرئيس عبدالفتاح السيسى للخارج، وآخرها رحلته إلى ألمانيا، فإن النتيجة الرئيسية هى أن الرئيس نجح بصورة كبيرة فى وضع نقاط ارتكاز قوية فى جميع الدول التى زارها، وأضاف لمصر الجديدة مساحات أوسع من الفهم والمساندة. ولاشك أن التحركات الخارجية المتتالية للرئيس حققت دعماً اقتصادياً هائلاً لمصر، فى وقت يواجه فيه اقتصادها صعوبات حقيقية، إلا أن الأهم هو نجاحه فى إفشال مخطط حصار مصر سياسياً الذى تسعى جماعة الإخوان وحلفاؤها من دول وجماعات لإحكامه حولها. ومن الواضح أن هناك أسباباً عديدة لنجاح جولات الرئيس السيسى الخارجية، إلا أن أكثرها حسماً هو اللقاءات المباشرة بينه وبين قادة الدول التى زارها ودوائر الحكم والإعلام والاقتصاد فيها، حيث تصل المعلومات الدقيقة وتتشكل الانطباعات الإيجابية الصحيحة من الرئيس وعنه لدى محاوريه ومستمعيه، بما يبدد جميع الغيوم والشكوك والشائعات التى يطلقها الإخوان وحلفاؤهم حوله وحول الحكم القائم فى البلاد بعد ثورة 30 يونيو 2013.
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق