بمناسبة إعادة تشكيل مجلس إدارة الشركة المصرية للاتصالات، وما نُشر على لسان العضو المنتدب- الذى أُقيل أخيرا- من مغالطات.. ونظراً لأهمية الموضوع، وحتى أُرضى ضميرى وأحذر من كارثة اقتصادية أسوأ من فوسفات أبوطرطور، اسمحوا لى قرائى الأعزاء بأن أعيد نشر مقالى الذى نُشر فى أكتوبر 2014 حين كان المهندس عاطف حلمى وزيراً للاتصالات، وذلك قبل تولى السيد المهندس خالد نجم الوزارة، فى مارس 2015.
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق