من أهم الآفات التى كانت ومازالت تعوق التواصل بيننا، وتسد مسارات الحوار، وتشل حركة التفكير والنقد والأخذ والرد، غياب المفهوم الحقيقى لثقافة الحوار، واستبدالها بثقافة الاتهام والتجريح، التى نحترف التعامل بها، ونستريح لفرضها جبراً على من نختلف معهم، حتى نصرف الناس عن رؤية الحقيقة، ونسفّه من الآراء الموضوعية والنقد البناء.
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق