السبت، 6 يونيو 2015

فأين الدولة التى تزعمون؟

كيف يكون لدينا جيش يسارع لإخماد حريق صغير فى أحد المخازن بوسط القاهرة. ولكنه يتوانى عن التدخل لإخماد حريق أكبر وأشد خطراً فى إحدى القرى ببنى سويف جرى تهجير أهلها من المسيحيين قسراً فتركوا بيوتهم وأراضيهم بحثا عن مكان آمن يأويهم فى مشهد يعيد إلى الأذهان صورا قديمة لفلسطينيى نكبة 48. وصورا حديثة لعراقيين وسوريين يجرى تهجيرهم من قراهم قسراً هروباً من البرابرة الدواعش. هذا المشهد الذى تكرر فى المنيا والجيزة والإسكندرية، وفى غيرها الكثير من قرى مصر، يفضح زعم الزاعمين بأننا أفضل من سوريا أو العراق أو ليبيا. بعد أن عجزت الدولة عن مواجهة الإرهابيين فى العمق المصرى، وتركت مواطنيها يواجهون نفس المصير الذى يواجهه مواطنو تلك الدول من اضطهاد وتهجير وذعر. ثم نجد من لايزال يكرر بيننا الزعم بأننا أفضل حالاً. لأننا ننعم بالأمن والاستقرار فى ربوع بلادنا بعد أن نجحنا فى استرداد الدولة وأبقيناها عفية مهابة فى وجه محاولات الإسقاط والتفكيك والتخريب.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق