الجمعة، 5 يونيو 2015

عندما يصرخ شعب الكنيسة

فى القراءة الأولى من سفر «حزقيال النبى»، نجد المسيح راعياً منشغلاً بخِرافه، يضمد جراحها إذا جُرِحت، ويداويها إذا مرضت، ويسعى وراءها إذا ضاعت: «هأنذا أنشد غنمى وأفتقدها أنا، كما يفتقد الراعى قطيعه، يوم يكون فى وسط غنمه المنتشرة. وأنقذها من جميع المواضع التى شُتِتت فيها يوم الغمام والضباب. أنا أرعى غنمى وأنا أربضها، فأتطلب المفقودة، وأردُّ الشاردة، وأجبر المكسورة، وأُقوى الضعيفة، وأحفظ السمينة والقوية، وأرعاها بعدل».

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق