السبت، 6 يونيو 2015

«الوالى والبابا»

تحدثنا فى مقالة سابقة عن خلافة «يزيد بن معاوية بن أبى سفيان» بعد موت أبيه، ثم حادثة كربلاء وموت «الحسين»، ودعوة «الزبير بن العوام» لنفسه بالخلافة فى «مكة»، ومبايعة أهل «تُهامة» و«الحجاز» ما أثار «يزيد»، فأرسل جيوشه إلى «مكة»، وفى أثناء التقاتل وصل خبر موت «يزيد بن معاوية»، فانصرفت الجيوش إلى «الشام». تولى الخلافة من «يزيد» ابنه «معاوية» الذى خلع نفسه برغبته، ومن بعده «مروان بن الحكم». وقد كان البابا البطريرك آنذاك هو البابا «يوحنا الثالث» الذى استعاد الكنائس الأرثوذكسية بعد أن أغلقها الملكانيُّون.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق