نشرت جريدة «الحياة» السعودية التى تصدر فى لندن يوم 27 مايو خبر وفاة العلامة فى اللغة والأدب والفكر الأستاذ الدكتور الأكاديمى ناصر الدين الأسد، عن 93 عاماً، وهو من أعظم العلماء العرب، وكان شاهداً على ما يقرب من قرن كامل من تاريخ العالم العربى الحديث، واسمه على مسمى فقد كان نعم الناصر للدين الإسلامى، وله الكثير من سمات الأسد وخصاله من الشكل المهيب إلى القوة فى البحث والعلم، ولعل الشاعر والكاتب الكبير فاروق شوشة يكتب عنه للقراء فى مصر ما يوفيه حقه، وهو القادر على ذلك أكثر من كاتب هذه السطور.
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق