حين تجيئنى رسالة من قارئ كريم بلغة عربية جيدة ورصينة، أتوقع دائما أن من كتبها شخص من جيلى، بل إن هذا التوقع كتبته منذ أسبوعين حين عرضت رسالة الأستاذ أحمد فايد حين قلت إن هذا الرجل الذى اعتاد أن يتواصل معى بلغة عربية مميزة رغم إقامته فى الولايات المتحدة على الأرجح سيكون عمره فى أوائل الخمسينيات، وإنه تعلم فى مدارس الحكومة حين كان التعليم العام تعليما حقيقيا يخرج طلابا يعرفون لغة بلدهم العربية، وحين قرأ الرجل تعليقى فى «المصرى اليوم» أرسل لى ما هو عكس توقعاتى وجاء فى رسالته الآتى:
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق