مرت علينا منذ أيام قليلة ليلة عظيمة فى قدرها هى ليلة الشفاعة، هى الليلة المباركة، هى ليلة الإجابة، هى ليلة النصف من شعبان، ومن الأسماء السابقة لتلك الليلة ندرك الرحمات التى تتنزل علينا فى تلك الليلة بأمر المولى عز وجل، جعلنا الله ممن تنزلت عليهم تلك الرحمات. وعن رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم قال «إن لربكم فى أيام دهركم نفحات، ألا فتعرضوا لها لعله أن يصيبكم نفحة منها فلا تشقون بعدها أبدا». وإذا تدبر الإنسان فى المنح الربانية التى يمنحها الله له والفرص التى يمنحها الله لنا فى كل وقت ليكتب لنا الخير الوفير لتسارعنا فى عمل الخير فى كل وقت، ولتبدلت نياتنا فى أعمالنا وجعلناها لوجه الله تعالى، وهذا هو الإخلاص فالإخلاص فى العبادة شرط من شروط قبولها، فالإخلاص هو تجريد الحواس من متابعة الناس، أى أننا فى كل فعل من أفعالنا أو تصرف أو عمل نقوم به علينا أن نتذكر أننا نعامل المولى عز وجل ولا نعامل الناس من حولنا، ولعلنا نطهر قلوبنا من الداخل فى هذا الشهر الكريم الذى ترفع فيه الأعمال إلى الله،
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق