دندرة هى تلك البلدة ذات التاريخ العريق منذ أيام الفراعنة، حيث كانت عاصمة للإقليم الرابع فى الدولة القديمة وجاء ذكرها فى وقائع كثيرة، وصولا إلى بناء معبدها الشهير للإلهة «حتحور» فى العصر البطلمى، والذى لأهميته الفائقة يعد من أهم المعابد المصرية القديمة على الإطلاق.. هذا التاريخ التليد تواصل فى العهود اللاحقة، حيث ذكرت دندرة فى كتب ابن مماتى والمقريزى والإدفوى والجبرتى وعلى مبارك وغيرهم الكثيرون، كواحة للسلام والاستقرار وموئل للعلم والعلماء، وبقيت إسهاماتها حاضرة دائما فى محيطها الحضارى والثقافى والاجتماعى. وهذا التاريخ الممتد عبر الحضارات والزمن ليس إلا جزءا يسيرا من تاريخ مصر وإنسانها المحمل بالمواريث والقيم الحضارية والتى جعلت مصر متفردة عن محيطها، وقادرة إذا انطلقت طاقاتها الكامنة، أن تحدث التغيير وأن تكون قاطرة له.
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق