كان يشق السوق المزدحمة بخطوات حثيثة وهو يخطر فى جلبابه الرث. استوقفه جمالها وملابسها الكاشفة. اقترب منها فى وجل. لم يتردد رغم الزحام المحيط. مد يده وتحسس جسمها بينما كانت عيناه تمسح مرآها فى شبق. لمس صدرها ثم قبلها، وانزلقت يده على ظهرها الأملس. توقف بغتة وظهرت على وجهه علامات الانزعاج. واصل المشى بعد أن تذكر هو، وبعد أن تبين لنا نحن على البعد، أنها لم تكن إلا دمية (مانيكان)، انتصبت أمام دكان ملابس فى أحد الأحياء الشعبية!
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق