يخطئ كثيرا وجدا من يتخيل فضائح فيفا الأخيرة مجرد فيلم سينمائى أمريكى نستمتع بالفرجة عليه فى بيوتنا قبل أن ننام لنستيقظ نفتش عن أعمالنا وهمومنا وأيامنا.. أو أنها مجرد خلاف بين بلاتر وفيفا فى ناحية وأوروبا وإعلامها والولايات المتحدة وقضائها فى ناحية أخرى.. خلاف لا يخصنا أو يمسنا بأى شكل حقيقى أو علاقة مباشرة.. وسبب هذه التصورات الخاطئة هو اعتقادنا أو أوهامنا بأنه مجرد خلاف واتهامات شابت إسناد تنظيم مونديال 2022 لقطر بعد الكثير من الرشاوى والمال الحرام.. وتلك الاتهامات ليست كل الحكاية..
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق