الاثنين، 1 يونيو 2015

روايتك «فشيخة» قوي

يجب التسليم بأن هناك لغة جديدة يتعامل بها الشباب أو لو شئت الدقة «سيم» يمكنهم من التواصل، والمتعاملون مع وسائط التواصل الاجتماعى الحالى كــ«الفيس بوك وتويتر والواتس أب» يمكنهم التعرف على ذلك بسهولة، ودون مزايدة بأنهم يدمرون لغتنا العربية ويمحون هويتنا، فهذا كلام غير حقيقى فقد مرت علينا عصور كانت فيها اللغة العربية متردية أكثر من الآن، وليست على لسان العامة فقط بل بين أدباء وفنانين هذه العصور، وراجعوا العصر المملوكى وبدايات العصر العثمانى، ولو سلمنا بأنها لغة أو لهجة أو ما شابه! فيجب علينا ككبار أن نتعلمها أو نفهمها حتى لا تزيد الهوة بيننا- دون اعتمادها قطعا فى نصوص الكتابة إلا فيما ندر كما فى توصيف نمط معين من الناس- أو على الأقل نحللها كى نعرف أسباب استخدامها، فمثلا للشباب «سيم» فى كتابة رسائل الموبيل بتحويل الأرقام كدلالة على الكلمة، وذلك تقليلا من قيمة الرسالة، ولهم تعبيراتهم الخاصة جدا فمثلا بدلا من قولهم «الولد ده جامد» يقولون «الولد ده جاحد» أو يصفون البنت بأنها «حلوة آخر حاجة» أو مزّة جامدة (والوصف ده قديم لأنه قيل فى فيلم سمارة عام 1956بطولة تحية كاريوكا ومحسن سرحان)، كما أنهم يطلقون على المندهش إلى حد العبط بـ«المذبهل» وعندما يحرجهم صديق بسذاجته يقولون له «اقعد لنا فى حتة ناشفة» يعنى اسكت ولا تبلل ملابسك كالأطفال، وعندما يريد أحدهم أن يصطبح على المقهى يقول «أنا رايح أعمل استمورنج على القهوة» وهى منحوتة من كلمة الصباح باللغة الإنجليزية.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق