الخميس، 4 يونيو 2015

حزب حاكم فى مناخ تسوده الشفافية

حالة من الرضا يشعر بها كثير من العاملين فى الحقل السياسى لعدم وجود حزب يمثل الحكومة ورئيس الجمهورية. الرضا سببه الخوف من إعادة تجربة الحزب الوطنى بوجود حزب حاكم مسيطر على مفاصل الدولة، يتحول تدريجيا إلى شبكة مصالح يتحكم أعضاؤه فى مقادير الوطن والمواطن. تصحيح خطايا الوضع السياسى الذى أوجده نظام مبارك، ومن بعده محمد مرسى، لا يكون بالضرورة بالاستغناء عن وجود الحزب الحاكم ولكن عن طريق تفادى العورات التى حولت هذا الحزب إلى دولة داخل الدولة. فى كل الدول المتحضرة التجربة الديمقراطية تستند إلى التنافس الحزبى ما بين أحزاب معارضة وحزب حاكم. هذا التنافس الحزبى فى أجواء سياسية منضبطة يتيح الفرصة لظهور الأفكار الجديدة والكوادر الواعدة فتزدهر الدول وينتعش اقتصادها، ليؤكد أن العيب ليس فى وجود حزب حاكم ولكن فى التجاوزات التى يتم التغاضى عنها. على صعيد آخر وجود حزب حاكم فى مناخ تسوده الشفافية قد يكون أكبر حافز لأحزاب المعارضة لتنظيم صفوفها وتنقيح برامجها حتى تصبح قادرة على المنافسة والاستحواذ على ثقة الناخبين.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق