الخميس، 4 يونيو 2015

الدستور المفترى عليه.. بين سوء الفهم وسوء القصد

لم يعرف العالم فى تاريخه الحديث دستوراً طالب بعض من دعوا الناس للموافقة عليه بتعديله قبل أن يبدأ تطبيقه. لم يكن قد مضى سوى شهور معدودات عقب الاستفتاء فى يناير 2014 على أفضل دستور مصرى (منذ دستور 1923)، حين بدأ بعض من تحمسوا له وآخرون فى الحديث عن «أخطار» متضمنة فى بعض نصوصه.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق