الجمعة، 5 يونيو 2015

تجديدُ الخطاب الدينى

فى هذه الحقبة- التى أرجو من الله ألا تطول أكثر من هذا- نحنُ لا نُتقنُ فهم وأداء الخطاب بشكل عام، خطاب سياسى أو دينى أو قانونى أو إعلامى أو اقتصادى أو دولى، نحن لا نُتقن أبسط قواعد الكلام، ونتجرأ على أبسط قواعد التفكير، وننسى أن الكلام عنوانٌ على عقل صاحبه وفكره وعُمقه المهنى والإنسانى على السواء، هذا العُمق المهنى والإنسانى هو المعيار المفقود فى كل مؤسسات التربية والتعليم والتدريب التى تتولى تأهيلنا وتدريبنا، نتخطى المعايير ونميلُ إلى الفهلوة فى كل شىء.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق