الأربعاء، 3 يونيو 2015

من قلب الصحراوى: أبو حنفى

مسرعاً.. متعجلاً.. ملهوفاً.. انطلقت نحو مستشفى الدكتور شريف بالمنيل لاستقبال ولى العهد ابنى محمود.. صحيح أن عندنا بنتاً جميلة.. ندللها وتدللنا.. وصحيح أننى أنا بالذات متهم بالإفراط فى التدليل.. وصحيح أننى كثيراً ما صرحت شفاهة وكتابة بأننى ضد أى نوع من أنواع التفرقة بين الذكر والأنثى.. تلك النظرة الليبرالية الحضارية التى انهارت فجأة بداخلى وأنا ذاهب لأستقبل محمود فى اللحظة التى سيصل فيها إلى الدنيا هذا الذكر الذى له مثل حظ الأنثيين.. الوريث الذى سيلهف بهذا الوصول المفاجئ ضعف ما كان بين يدى ابنتنا التى كانت وحيدة ولم تصبح كذلك.. ها قد أتى من سيشكمكما.. أنت وأمك.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق