ركبت سيارتى متوجها إلى العمل، الهواء طيب فلا داعى لأن أفتح مكيف السيارة، سابقتنى ثم سبقتنى سيارة ميكروباص تفنن صاحبها فى إهلاك موتورها على نحو جعله يطلق من الخلف قنابل من ثانى أكسيد الكربون كافية لتدمير أقوى رئة لبشر، أغلقت نوافذ السيارة، الجو حار بل خانق، فتحت مكيف السيارة، وقفت أمامى بدم بارد سيارة ميكروباص أخرى لتستقبل راكبين جددا، احتجزت حارتين كاملتين من الشارع الذى من حينها صار ضيقا للغاية، لم يأبه السائق لبعض المنفعلين من ركاب السيارات المختلفة الذين أطلقوا كلاكساتهم المتكررة، فجأة أثناء التوقف داهمتنى سيدة متسولة كادت تدخل برأسها من نافذة السيارة تفننت فى أن تجعل مظهرها مرعبا، استعذت من الشيطان الرجيم ثم فتحت الراديو ليسلينى ويسرى عنى هموم الطريق،
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق