لا أعرف سمير قصير معرفة شخصية، ولم أهتم بسيرته المهنية كأستاذ للعلوم السياسية وكاتب يساري معارض، ولم أنشغل بحياته، لكنني انشغلت كثيرا بموته، وعلى وجه الدقة شغلتني طريقة موته. في مثل هذا اليوم قبل 10 سنوات خرج سمير من مسكنه في حي الأشرفية بالعاصمة اللبنانية بيروت، واتجه نحو سيارته التي تركها قرب أحد محال البقالة أسفل المنزل، فتح الباب، وجلس على مقعد القيادة، وبمجرد إدارة المفتاح لتشغيل المحرك انفجرت قنبلة مزروعة أسفل مقعده باحترافية عالية، فقد أنهت القنبلة حياته دون أن تقتل السيدة التي كانت تجلس في المقعد المجاور!
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق