باختصار شديد: المسؤولية أكبر من أن يحملها أى رئيس بمفرده. يلزمُنا أن تقوم الأمةُ بدورها، وأن تشارك فى تحمل نصيبها من المسؤولية، وهذا معناه أن نُمكّن الشعب من المشاركة الفاعلة، وهذه المشاركة سوف تبقى فى حُكم العدم حتى يتشكل مجلس النواب الجديد، وحتى تتشكل المجالس المحلية الجديدة، وبدونهما لن يكون عندنا نظام سياسى، ولكن عندنا حُكم فردى.
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق