عندما يقال الأستاذ فى مجال الطب النفسى هنا فى مصر مجرداً ولا تتبعه بالاسم أو تلضمه باللقب، فسيفهم الحضور مباشرة أنه أ. د. أحمد عكاشة، هذا الرجل الظاهرة الذى منذ تخرجه فى كلية الطب وسفره إلى باريس وتخصصه فى الطب النفسى، قرر أن يكون مختلفاً، قرر ألا يرضى بمجرد قوقعة العيادة أو صدفة المصحة أو برج الكلية العاجى، بل قرر أن تكون بصمته ثقافية وإبداعية وعلى المجتمع كله،
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق