تناقلت العديد من المواقع الإخبارية أزمة الصراع الداخلى داخل جماعة الإخوان بين القيادات الجديدة التى أعلنت على لسان متحدثها الرسمى محمد منتصر تبنيها لبيان «نداء الكنانة»، الذى أصدرته مجموعة من المشايخ القريبة من الجماعة فى الخارج، والذى أيّد استهداف الجنود والضباط والإعلاميين والقضاة، بل اعتبره قصاصًا شرعيًا، من جهة، والقيادات القديمة للجماعة على غرار محمود غزلان ومحمود حسين ومحمود عزت الذين أعلنوا تمسك الأخيرة بالسلمية من جهة أخرى- وهى أمور تجعلنا نتساءل: هل الصراع الدائر داخل الجماعة استراتيجى عميق أم تكتيكى شكلى؟
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق