الأربعاء، 22 أبريل 2015

بقدرة قادر

نادى القضاة المطل على النيل بالقرب من ميدان الجلاء وفى مواجهة فندق شيراتون، بقدرة قادر تحول النادى الصغير الذى كان قبلة لقضاة تيار الاستقلال فى مواجهة نظام مبارك، تحول لبناء رخامى رهيب يمتد إلى مسافة طويلة بامتداد نهر النيل، وبقدرة قادر وجدت سور نادى القضاة الطويل المرتفع المبنى من الرخام ليحجب النهر تماماً وينضم إلى كل الأيدى الآثمة التى شوهت النهر وحجبته عن خلق الله، ظللت لدقائق أسير بجوار سور النادى العظيم ولا أعرف كيف أخذ القضاة كل هذه المساحة المطلة على النهر، وتشككت فى أن يكون أحد الكبار قد بنى قصرا بطول النهر، وذهبت إلى أفراد الأمن الواقفين عند البوابة الرخامية وسألتهم: ماهذا المبنى؟ قالوا: نادى القضاة، قلت: وعملوه إمتى، وإزاى خدوا الأرض، وفين الدولة، وهل الدولة التى تسمح لفئة أن تستقطع من النهر، تبقى دولة قانون، ومين الفئة دى؟.. القضاة؟.. هو دا العدل، نظر لى رجال الأمن، وابتسموا، ولم يردوا، وتقريبا اعتقدوا أنى أنا واحدة من الناس اللى بيكلموا نفسهم ياعينى!! أنا أسأل وهم يبتسمون ولا يردون، وأكملت طريقى إلى أن وجدت نهاية السور الرخامى العظيم، تقريبا انتهى قبل بداية مطلع كوبرى أكتوبر بقليل.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق