الجمعة، 24 أبريل 2015

شريف الشوباشى وإسلام البحيرى.. شكرًا

أكثر ما أزعجنى فى بيان الأزهر ردا على دعوة الكاتب الصحفى شريف الشوباشى بخلع الحجاب يوم ٨ مارس تزامناً مع يوم المرأة العالمى كلمة «فتنة»، أن هذه الدعاوى تثير فتنة.. وكأننا كشعب غير قادر على التفكير، وأن كل من يخرج علينا برأى مخالف سيتسبب فى فتنة، وبالتالى علينا أن نغلق عقولنا ونكتفى بسماع ما يملى علينا دون نقاش. ما قاله الأستاذ شريف الشوباشى لم أفهمه فى البداية وتعجبت كيف بشخص مثله يقدس الحريات أن يطالب النساء بخلع الحجاب حتى وإن كان يؤمن أن الحجاب ليس بفريضة، خاصة أن الصحف والسوشيال ميديا قدمته على أنه يدعو النساء إلى خلع الحجاب، وبعد بحث ومحاولات اتصال به لم تنجح، قرأت خبرا فى صحيفة فرنسية يشرح وجهة نظره التى لم أقرأها فى أى موقع أو صحيفة عربية، شريف الشوباشى طالب بعمل رمزى وهو أن يأتى نساء، ليس من الضرورة أن يكن من المحجبات أصلا، ويخلعن الحجاب فى ميدان التحرير كنوع من أنواع الرد على ما يسمى بالإسلام السياسى الذى اختزل النساء فى زى وغطاء رأس. شريف الشوباشى لم أره للأسف يشرح وجهة نظره ولكن أعتقد أننى هنا شرحت ما يقصد.. ليس من حق أحد أن يفرض على أحد زيا وليس من حق أحد أن يفرض على أحد أن يخلع زيا فى المقابل ولكن يجب من وجهة نظره أن تكون هناك وقفة مع انتشار حجاب البنات بسبب الإسلام السياسى أو الأفكار المتطرفة، اذهب إلى أى مدرسة حكومية ستجد أن بنات فى الرابعة والخامسة يضعن على رؤوسهن حجابا وهن لم يبلغن سن المحيض، ونسبة من المحجبات لا تصلى بل ارتدت الزى لأن الشارع كله يفرض عليها هذا، فتجدهن يخلعن الحجاب فى مكان ويضعنه عندما يدخلن حاراتهن. ما أقصده أن الهدف الأساسى وهو الدين انتفى، وأصبح السبب الرئيسى هو العادة الاجتماعية.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق