الأربعاء، 22 أبريل 2015

«الآن».. يا خال!

لسنوات، عرفت عبدالرحمن الأبنودى، ربما كما لم يعرفه أحد من أبناء جيلى، وحين كنت أقضى معه أياماً وراء أيام، فى بيته بالإسماعيلية، فإنه من عمق ما صار بيننا من ود، يظل يدقق النظر فى وجهى، ثم يسألنى بضحكته الصافية: منذ متى بالضبط عرفتك وعرفتنى؟!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق