الخميس، 23 أبريل 2015

زمالك «فيريرا» التائه.. وأهلى «جاريدو» المنبوذ

من الواضح أن هناك بعض المسؤولين غير المدركين لأهمية مبنى اتحاد الإذاعة والتليفزيون كواجهة وعنوان معبر عن الدولة، فإذا تطور وارتقى وارتفع مستوى خدماته الإعلامية، وتحسنت صورته السيئة أمام الرأى العام، بات مؤشرا على أن الدولة تسير فى الاتجاه الصحيح، فالتليفزيون، رغم كل مشاكله وتكدس العمالة به ومديونياته وهجرة الكفاءات منه، يظل إحدى المؤسسات الكاشفة للدولة، وبقدر نجاح الحكومة فى حل أزمة هذا المبنى بقدر اكتشاف إرادتها فى مواجهة الأزمات الضخمة.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق