الجمعة، 24 أبريل 2015

الذى تصنعه الأيام بنا

راحت سمر تتقلب فى الفراش دون أن تستطيع النوم. الأفكار تملأ رأسها الجميل. لم تكن لديها صديقة مقربة، رغم أنها كانت شغوفة مقبلة على الحياة. ربما انتقال أبيها بين عدة مدن لم يُمَكِّنها من اصطفاء الصديقات. وكان هذا الأمر يزعجها بشكل كبير. صحيح أنها ككل فتاة تحلم بنصفها الآخر، لكنها كانت تعلم أنه لا غنى لها عن صديقة تقاسمها السر وتشاركها اهتمامات البنات. ومما زاد شعورها بالحرمان أنها كانت البنت الوحيدة بين ثلاثة أشقاء ذكور. وكانت تحبهم جدا، وتحاول أن تشاركهم اهتماماتهم، لكن هناك أشياء لا تستطيع أن تتحدث فيها معهم، ولو من قبيل الحياء.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق