أكثر من 350 مليون سنة من الصمود الأسطورى تداعت منهارة بمجرد نظرة إلى ذلك الألق الأخضر المزرق العميق الصافى، ألق الزمرد دون أن يكون هناك زمرد، بل مجرد فخٍ لونيٍّ من كائن ضئيل يتمتع بالجرأة والشراسة، فيوقع بكائن فى أضعاف حجمه لم تهزمه جوائح الانقراض الكبرى، التى قضت على برمائيات ماقبل التاريخ العملاقة والمفصليات الخرافية فى العصر الكربونى، ومحت جبابرة الديناصورات فى العصر «الجوراسي». ولم تكن لحظة التداعى هذه إلا مقدمة لواحدة من أغرب وأبشع تراجيديات صراع الكائنات على يابسة كوكبنا الأزرق السماوى، الأجمل والأكثر مدعاة للشعور بالسلام والرحمة، ليس فى مجموعتنا الشمسية وحدها، بل فى مجرة «درب التبانة» كلها، وربما فى ظلمة الكون الفسيح الذى نعلم، والذى نتوقع.
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق