عندما يثبت أن ادعاء الفتاة فاطمة يوسف «فاطمة عربى سابقاً» باغتصابها بقسم المرج محض كذبة مفبركة فى معامل الجماعة، وتعترف بعضمة لسانها أن «إخوانجى موتور» أملى عليها الفضيحة التى جرت زعماً فى قسم المرج، وأعطاها ورقة لتتلوها على الهاتف، وتحتشد قنوات رابعة الموجهة وراء فاطمة، وتحولها إلى مناحة للحرائر، ويهشتجون فاطمة على «الفيس بوك» باعتبارها ضحية النظام الكمعى- بالكاف.
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق