لم أتوقع أن تتابع ابنتى مشاهدة حلقات (رأفت الهجان) بنفس الشغف والحب الذى كنت عليه قبل 25 سنة، حين أذيعت للمرة الأولى، لكنه حدث.. ترتب وقتها على مشاهدة الحلقات المعادة للمرة المائة، لديها نفس الأسئلة ونفس الهمة ونفس الأمل ونفس البهجة بمصر التى تراها من خلال قصة تحمل عشرات القصص لأبطال مصريين يعملون فى صمت!
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق