ظل الأبنودي جاري لسنوات طويلة، قبل أن يفرقنا المرض، فيغادر للإقامة في ريف الإسماعيلية مشدودا لأرض «الكنال» التي تذكره بأجواء أبنود، ومستجيبا لشروط داء الصدر الذي تشعل القاهرة سعاله.
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق