لا أحب ولا أقبل أيضا هذا المنهج الذى تتعامل به معظم وسائل إعلامنا الرياضية فى مصر مع أزمة الكرة اليونانية.. فتلك الوسائل بشاشاتها وأوراقها وصفحاتها الإلكترونية رأت أن تلك الأزمة هى مجرد تدخل حكومى يونانى فى شؤون كرة القدم.. وبالتالى قرر فيفا ثم الاتحاد الأوروبى أيضا توجيه إنذار للحكومة اليونانية بتجميد نشاط الكرة اليونانية أوروبيا ودوليا، إن لم تتراجع الحكومة عن التدخل فى شؤون اللعبة.. وهكذا وبطريقتنا المصرية التى تميل إلى الاستخفاف والتسطيح اختصرنا الأمر اليونانى كله فى حكومة قليلة الأدب كرويا، ومنظمات كروية عالمية قررت التصدى بحسم لتلك المهزلة.. وليس كل ذلك صحيحا على الإطلاق.. فالحكاية بدأت بحوادث عنف وشغب تكررت فى أكثر من ملعب وأفسدت ثلاث مباريات فى الدورى اليونانى حتى الآن..
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق