الخميس، 23 أبريل 2015

الغباء له ناسه!

عندما تقرأ الدراسات العالمية فتعلم أن المصريين ينفقون 35 مليار جنيه على التليفون المحمول، و5 مليارات على السجائر، و15 مليارا على المخدرات، و7.5 مليار على الفياجرا، فلا بد أن تستنتج أننا شعب مزجانجى ورايق وعايش حياته.. لكن عندما تجد ذات نفس الدراسات العالمية تقول إن حالات الانتحار زادت مؤخرا فى مصر، فلا بد أن تعيد تقييمك بأنك أمام شعب مزجانجى ورايق. فالواضح من تجميعة تلك البيانات أننا أمام شعب دخل بالفعل فى رحاب الإحباط واليأس!.. بعضهم لجأ للمغيبات للتغلب على يأسه بينما البعض الآخر لجأ للانتحار.. وربما يكون الانتحار هو المحطة الأخيرة التى سيهبط عليها كل من نظنهم مزجانجية!.. لذلك أتساءل: هل الحكومة تطلع على تلك المعلومات مثلما نطلع نحن؟.. هذه المعلومات تنشرها علينا الجرائد والفضائيات، فهل الحكومة تقرأ الجرائد أو تشاهد الفضائيات؟.. لو كان ذلك كذلك فبأى منطق إذن وبأى مخ، بأى عبقرية قررت الحكومة أن ترفع سعر البنزين والكهرباء فى الفترة القادمة؟.. لماذا تصر الحكومة على أنها تعيش فى بلاد الواق واق وربما الواء واء؟.. احكيلى كده يا حمادة، وسمعنى واشجينى كم مرة سمعنا من الحكومة أنه لن تكون هناك انقطاعات للكهرباء فى الشتاء؟.. وكان هذا طبعا بأمارة أنه لم يكن هناك انقطاعات فى الصيف فى عز الحر!.. وكم مرة نسمع منها الآن أنه لن تكون هناك انقطاعات فى الصيف؟.. وطبعا هذا يا حمادة بأمارة أنه لم تكن هناك أبدا أى انقطاعات فى الشتاء، بس إنت اللى مش واخذ بالك، وأما ما كنت تراه حولك من ظلام وسواد فى عز البرد، فهذا من سواد قلبك ونيتك!.. الأهم بقى، بأمارة إيه فى ظل هذه الانقطاعات يقررون رفع التسعيرة؟.. هل هناك تسعيرة مقابل قطع النور؟..

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق