فى مقالها فى «المصرى اليوم» تتساءل الكاتبة فاطمة ناعوت عن عبثية موقف روائى، بطلها فقير معدم بائس، لم يعترض يوما على عسر حياته. يبدؤه فى صباح غارق فى مياه الصرف الصحى، ورغيف عيش مخلوط من الدقيق والمسامير. وينتهى بموت ابنه فى المساء بين يديه من حرارة مفاجئة لم يجد لها علاجا أو طبيبا فى الوحدة الصحية. تتساءل كيف لا يشكو ولا يعترض عن بؤسه وحين سمع عن بناء كنيسة فى قريته رفض وثار هو وباقى بؤساء قريته المعدمة؟ أجيبك سيدتى.
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق